نظم فيلق الإعلام العربي ندوة على منصة الندوات والمحاضرات - تطبيق التلغرام .. تحدث فيها الرفيق أبو اوس ، الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي عن ظروف انعقاد المؤتمر القومي الاستثنائي ومجريات المؤتمر وبيانه الختامي ، وقد تحدث عدد من الرفاق في مداخلات لهم أثنت على الأهمية ونجاح المؤتمر وعلى دور الرفاق والقيادات التي تنادث لعقده ، حيث تحدث الرفيق منذر والرفيق أبو محمد والرفيق أبو محمود والرفاق أبو ليث والبيزاني ، وأكدوا على دعوة كل الرفاق - عدا زمرة الردة - حتى وإن كانوا ضمن الهياكل التابعة رسمياً للزمرة ، إلى الالتحقاق بالقيادة القومية المنبثقة عن المؤتمر الاستثنائي ، والمضي قدماً في إعادة هيكلة وتجديد الحزب وتنقيته من كل ما حاول المنحرفون من لصقه به من أفكار غريية عنه وما يلي مختصر للقاء :ه
الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي " الرفيق أبو آوس " :ه
• بيان المؤتمر القومي الاستثنائي ، هو ثمرة نضال الرفاق ، ومن شارك فيه نالوا شرف يضاهي ما ناله المؤسسون الأوائل في أربعينيات القرن الماضي .ه
• حزبنا أمام مهمة تاريخية في النضال الثقافي والوعي والتوعية ، لا تقل عن مهمة المقاومة بالبندقية .ه
• معركتنا هي معركة وعي للتصدي للمؤامرات الكونية التي تستهدف أمتنا وهويتنا القومية ، بما في ذلك دحض النظريات التي تتبرقع بمسميات قومية وحضارية وتحط من الحضارة والقومية العربية وتهدف إلى إلغائها .ه
• المبادرات السياسية المغلفة بالواقعية " اللاواقعية " ، مرفوضة ، فلسنا حزب سلطة ، ولا طلابها على حساب الحزب العقائدي .ه
• لن نقبل اي مبادرة أو ( حل سياسي ) يمس هوية العراق وعروبته وأي من أقطار الأمة ، وسيعود الحزب أقوى مما كان طالما التزمنا بعقيدته .ه
• الذين أنقذوا الحزب من الداخل ، لا يمكن لهم أن يتنازلوا عن مبادئهم للعدو الخارجي ، وهم ٤ماضون في إعادة بناء الحزب وفق أسس تنظيمية متينة .ه
• لن نساوم ونقولها بصراحة ، من يتطلع للحكم والسلطة والمناصب لا مكان له بالبعث ، أولوياتنا المطلقة في هذه المرحلة تتمثل في ترسيخ البناء التنظيمي ، وتعزيز الالتزام العقائدي ، وإعداد الكوادر ، وتوسيع القاعدة الحزبية .ه
• معاهد أبحاث سرية تتستر بغطاء اكاديمي وعلمي ، تعد وتقدم دراسات مزورة لتزوير التاريخ العربي ، وضرب مفهوم القومية العربية ، هدفها تقسيم أمتنا عنصرياً وطائفياً .ه
• الانطلاق والنجاح ، مرهون بفهم كل منا ما حوله من مؤامرات ومخططات ، ليس فقط عسكرية ، بل ثقافية وتاريخية ، وعلى الجميع أن يترك الكسل وأن يقرأ .ه