طائرة « عدنان 1 »
هي محاولة عراقية محلية لتحويل طائرات النقل السوفيتية إليوشن إل-76 إم دي إلى منصات إنذار مبكر وسيطرة جوية (AWACS/AEW) ، خلال أواخر حربنا الدفاعية ضد الأطماع الإيرانية وأوائل التسعينيات .
اعتمدت على رادار فرنسي من طراز Thomson-CSF Tiger-G (TRS-2105/2106)، وصُنعت تحت إشراف وزارة / هيئة التصنيع العسكري العراقية .
المعلومات مستمدة من تقارير وكالات ومصادر متخصصة (مثل Defense Express، وWaradana، وAviation Safety Network، ووثائق CIA المفرج عنها، ومواقع طيران مثل airwar.ru وairvectors).Defence-ua
الخلفية والحاجة ( أواخر الثمانينيات )
خلال حربنا الدفاعية ضد الأطماع الإيرانية ( 1980-1988 ) ، أدرك المخططون العسكريون العراقيون الحاجة الملحة إلى طائرات إنذار مبكر لمراقبة المجال الجوي وكشف الأهداف على مدى بعيد ، خاصة مع صعوبة شراء أنظمة جاهزة من الخارج ، لم يتمكنوا من الحصول على أنظمة أجنبية متكاملة ، فقرروا الاعتماد على التحوير المحلي لطائرات النقل الثقيلة إليوشن إل-76 إم دي التي كانت بحوزتهم .
بدأت وزارة التصنيع العسكري ( أو هيئة التصنيع العسكري ) العمل على المشروع حوالي عام 1987 .
المرحلة الأولى :
بغداد-1 ( التي أصبحت عدنان-1 ) ، وثائق CIA من 1989 أشارت إلى عرض « بغداد-1 » في معرض بغداد للإنتاج العسكري ، وأكدت الإعلان العراقي في تموز / يوليو عن نجاح اختبارات « عدنان-1 » ذات القرص الدوار .
اعتبرت الوكالة الإنجاز مهماً للصناعة العسكرية العراقية رغم محدودية الفعالية مقارنة بأنظمة غربية أو سوفيتية كاملة .
المرحلة الثانية :
عدنان-2 ( بغداد-2 سابقاً )
القائمون على التحوير عراقيون ، المشروع كان عراقياً بقيادة وزارة / هيئة التصنيع العسكري ، مع مساعدة فرنسية في الرادار والتكنولوجيا ( بعض المصادر تذكر دهشة مهندسين فرنسيين من مهارة العراقيين في تكييف الرادار الأرضي للطيران ) ، من الجانب العراقي :
التفاصيل الشخصية للفريق الكامل نادرة في المصادر الغربية المفتوحة ، إذ كان المشروع سرياً نسبياً ضمن الصناعة العسكرية العراقية آنذاك .
الاستخدام والمصير ( 1991 وما بعده )
استخدمت الطائرات تشغيلياً أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات ( بما في ذلك مرحلة غزو الكويت ) ، خلال عملية عاصفة الصحراء ( 1991 ) :
ملاحظات ختامية:
كانت « عدنان 1 » و« عدنان 2 » إنجازاً فنياً عراقياً ملحوظاً في ظل الظروف ، لكنها لم ترقَ إلى مستوى أنظمة AWACS المتكاملة ( مثل الأمريكية E-3 أو السوفيتية A-50 ) من حيث التغطية الشاملة والسيطرة والموثوقية .
اعتمدت على هيكل سوفيتي ورادار فرنسي معدّل محلياً ، وظلت محدودة بالمشاكل الفنية والاقتصادية والحرب .
المصادر الغربية تؤكد الجانب التقني والعملياتي ، بينما الشهادات العراقية تؤكد الجهد الهندسي المحلي .