الجوهرة الغبراء ( قصيدة ) - جومرد حقي إسماعيل

Published on 27 September 2026 at 19:48

قالوا نفاقاً في مديحٍ جوهره

وهي التي تعريفُها في خودره

هاذ التي في وصفها قال الدني

ما ليس فيها ، بل كلاماً مسخره

شِبْهَ الرجال الزور في المعنى همُ

والأرذلُ المعتوهُ فيهم غشمره

هاذِ عبلةٌ فلتنعموا في عشقها

هل يُنعِمُ العبلاءُ إلا عنتره ؟

ما لي أرى أزلامَها في محنةٍ

تبّاً لكلِ الساقطين العوسره

تبّاً لمن قد أُركسوا في غفلةٍ

سقطُ المتاعِ الأغبياء المَبْوَره

سحقاً لمعسولٍ تداعى سُمّهُ

جلدُ الأفاعي ناعمٌ في مظهره

كلٌّ أتيناه الردى في دمغةٍ

صدّاً لكلِّ الخائنين المحقره

***

إنّا رجالٌ ما بخلنا في دمٍ

إنّا رفاقٌ في نضالٍ مفخره

فينا صلاحٌ رمزُنا في همّةٍ

مَا يُنكرُ العرفانَ أهلُ المأثره 

جازَ الصِعابَ العاتياتِ عن قدرةٍ