يا ابنة الصمادي .. فريتك في إلحاد - جومرد حقي إسماعيل

Published on 30 September 2026 at 19:35

﷽

{ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } ..

صدق الله العظيم

 

يا ابنة الصمادي .. فريتك في إلحادِ

( في الرد على الدعية نادية الصمادي )

 

جومرد حقي إسماعيل

خرجت علينا إحدى المجندات بمقال مفترى وبإنشاء مبعثر ، من حيث المتن الأهوج الذي لا يختلف عن متون أشكالها من صغار الكَتَبة .. متنٌ لا علاقة له بعنوان كلماتها المتقاطعة !! ، كذبٌ يضيفها إلى معشر الكذّابين الأفّاكين ، مصفقة لزمرة الردّة والتآمر السنهورية ، من حيث فرية قولها في خربشاتها : أن هناك افتراء على الماجدات العراقيات ، وهي ليست منهم ، ذلك .. لأن الماجدة العراقية حرّة أصيلة لا تفتري ولا تأفك ، وأحسن الشاعر أبا العلاء المعري إذ قال :

أما اليقين فلا يقين وإنما *** فريتٌ لك في إلحاد

لقد أوردت في ( مقالتها ) : [ سقوط الأقنعة وشموخ الحرائر ] ، إدعاء مفترى وكذب محض بأن هناك افتراءات على الماجدات العراقيات ، وبدل من أن تبين للناس تلك الافتراءات التي تدعيها ، راحت تمجد فيمن لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمعاني الماجدة العراقية ، وتسرد وقائع عن دور الماجدة العراقية لا أحد ينكرها ، بل ونشهد على دور الماجدة العراقية بزيادة ، لكن .. عندما تقولين بأن هناك تطاولاً بحق قامات من الماجدات العراقيات ، فهل لك أن تذكري لنا من هنَّ تلك القامات؟ ، وما هو دورهن البائن للناس الذي جعل منهن ( قامات ) ؟ ، ثم أنك استخدمت مفردة ( الأكفياء ) !! ، وهي دلالة على قصور معرفتك اللغوية العربية ، وعلى الرغم من أن مفردة ( أكفياء ) موجودة في المعاجم العربية ، إلا أنها لا تنسجم مع سياق الجملة ، وكان عليك أن تستخدمي مفردة ( الأكفّاء ) بدلاً عنها .. فافهمِ .

دعيني أسألك : هل الجاسوسة حقيق أن تُنسب إلى الماجدات ؟ ، هل المتآمرة على الحزب تستحق مفردة ( الماجدة ) ؟ ، إن سرديتك المشبوهة في ( مقالك ) المشبوه إنما يفتح الباب ل( عالية نصيف ) و( حنان الفتلاوي ) أن يُدخَلن في الماجدات وحاشا الماجدات الأصيلات في ذلك ، وهذا إجحاف منك بحق الماجدات العراقيات الأصيلات ، وربما أنت أيضاً ستقحمين نفسك في الماجدة العراقية !! .. أنت ومن تدافعين عنها ، هل من المنطق أن نساوينكما بالماجدتين الشهيدتين ( نوشه الشمري ووداد الدليمي ) ؟ ، هل نساوينكما بالماجدات العراقيات الغيورات اللاتي حضرن في جبهات القتال يصعِّدن من همم المقاتلين في مواجهة العدو الإيراني الغاشم ؟ ، وهذا كان محسوباً كجهد نضالي فاعل للاتحاد العام لنساء العراق ، بل وقد ذهبن بجمهور من الفنانين إلى جبهات القتال ينشدون للصناديد تحفيزاً لهم في ضرب العدو وإدامة روح النصر فيهم .. وما هو دورك أنت ومن تدافعين عنها في مشاركة الماجدات العراقيات في حملة التبرع بالمال والذهب دعماً للمجهود الحربي والاقتصاد العراقي في عام ( 1983 ) ؟ .

كثير ممن كانوا ( مناضلين ) !! قبل الاحتلال العراق ، كشفهم المحك الكبير بعد احتلال العراق في ( 2003 ) في زيفهم ووصوليتهم وانتهازيتهم ، فمنهم من ارتد ، ومنهم من استسلم لإرادة المحتل ، ومنهم جعل مصلحة الأمّة والعراق والبعث العظيم خلف ظهره ، ومنهم من تشرنق ومنهم من جَبُن في قوقعته .. فلم نسمع منهم ولو همساً أو نقرأ لهم سطراً في الإعلام الموجه ضد الغزو والاحتلال وتعريف العالم بالمقاومة العراقية الباسلة وحق الشعب العراقي في المقاومة وتحرير وطنه ، فالعبرة ليست بما كان حال المناضل قبل الاحتلال فحسب ، بل العبرة في استمراره في النضال وبوتيرة متصاعدة بعد الاحتلال وفي غياب سلطة دولة البعث العظيم على الأرض - كحاكم على مدى وفاء المناضل ومطاولته في التصدي لأعداء الأمّة – ويبقى حاكم الأمانة التأريخية وأصالة الانتماء يفعل فعله في روح المناضل حتى النفس الأخير ، فهل هذا الحاكم حاضر فيهم وفيكن اليوم ؟ .

حقيقة كًتَبة زمرة الردّة والتآمر ، إفلاسهم الحججي وقد بينا ذلك مراراً وتكراراً ، لن تجد في كتاباتهم غير اللف والدوران ومجافات الحقيقة ، ناهيك عن البذاءة في القول واستخدام سلاح الإفلاس في السباب والشتائم ، لا قدرة لهم في الجواب على مجمل الأسئلة التي وُضعت أمامهم وباستمرار وتحديناهم أن يجيبوا عليها ، ولكن .. لا حياة لمن تنادي يا ابنة الصمادي ... ولكي يكون في علمك ، فإن بيت الشعر الذي أوردتيه في خربشاتك وما عرفت قائله ، فإنه للشاعر أبي الطيب المتنبي :

وَإِذا أَتَتكَ مَذَمّتي مِن ناقِصٍ ...  فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنّي كامِلُ .

بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } .. صدق الله العظيم .